عني

صورتي
صاحب النقب
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يقول : " إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي " حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه برقم (2965 اللهم اجعلني منهم يارب العالمين ............. احب الصالحين ولست منهم........ لعلي ان انال بهم شفاعة..... ...... واكره من تجارته المعاصي........... وانا كنا سويا في البضاعة
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

أخلاقنا

أخلاقنا

زوار المدونة



الـتـقـوي

( 2 / 4 )


أهميَّة التقوى:
وللتقوى أهميَّة كبيرة في حياة المسلم سواء في حياته الدنيا أو بعد مماته:
1- لذلك أمَر الله عِبادَه المؤمنين أنْ يتزوَّدوا بها :
قال - تعالى -: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ( البقرة: 197( .

يُرِيدُ الْمَرْءُ أَنْ يُعْطَى مُنَاهُ
       وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ مَا أَرَادَا
يَقُولُ الْمَرْءُ فَائِدَتِي وَمَالِي
  وَتَقْوَى اللهِ أَفْضَلُ مَا اسْتَفَادَا


2- دليلٌ على الإيمان:
قال - تعالى -: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )المائدة: 57) .
وعن أنسٍ - رضي الله عنه - عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (( الإسلام علانية ، والإيمان في القلب، التقوى هاهنا، التقوى هاهنا )) ، وأشار بيده إلى صدره  .
3- النصر والتمكين:
والنصر والتمكين لا يكون إلا للمتقين؛ قال - تعالى -: ﴿ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (القصص: 83) .
4- صلاح الحال وغفران الذنوب :
قال - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )الأحزاب: 70 – 71) .

5- تحقيق محبَّة الله:
قال - تعالى -: ﴿ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )آل عمران: 76) .

 6- تحقيق ولاية الله:
قال - تعالى -: ﴿ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (الجاثية: 19) .

7- تنزيل رحمة الله:
قال - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )الحديد: 28 (.

8- تكريم الله لا يكون إلا بها:
قال - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات: 13) .

                 لَعَمرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلاَّ بِدِينِهِ
                       فَلاَ تَدَعِ التَّقْوَى اتِّكَالاً عَلَى النَّسَبْ
                                فَقَدْ رَفَعَ الإِسْلامُ سَلْمَانَ فَارِسٍ
                                وَقَدْ وَضَعَ الشِّرْكُ الشَّرِيفَ أَبَا لَهَبْ

9- هي مُفاضَلة الخلق، وميزان تقويم البشر: قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ (الحجرات: 13)
وكأنَّ التقوى في كلِّ شيء هي المثل الأعلى، وهي الغاية القُصوَى
بل نجد في بعض الآيات الأخرى: ﴿ لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ (التوبة: 108(
إذا جئنا إلى بعض القربات أو الأعمال، قال - تعالى -: ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ )الحج: 37(  .

10- المساجد تُؤسَّس على التقوى:
شرْط المساجد - التي هي أفضل الأماكن - أنْ تُؤسَّس على التقوى؛ قال - تعالى -: ﴿ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ )التوبة: 108( .

البيوت تُؤسَّس على التقوى:
وأمَّا صَلاحُ البيوت واستِمرارها هو أنْ تُؤسَّس على التقوى؛ قال - تعالى -: ﴿ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (التوبة: 109) .

قال ابن الوردي:
                   وَاتَّقِ اللهَ فَتَقْوَى اللهِ مَا
                       جَاوَزَتْ قَلْبَ امْرِئٍ إِلاَّ وَصَلْ
                                      لَيْسَ مَنْ يَقْطَعُ طُرْقًا بَطَلاً
                                      إِنَّمَا مَنْ يَتَّقِي اللهَ بَطَلْ

دعوة الرسل لعبادة الله وتحصيل التقوى:
ودعوة الرسل لأقوامهم مبنيَّة - بعد عِبادة الله - على التقوى؛ قال - تعالى -: ﴿ فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (المؤمنون: 32( .

فهذا نوحٌ - عليه السلام - قال - تعالى -: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (المؤمنون: 23) .

وهذا هود - عليه السلام - قال - تعالى -: ﴿ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ )الأعراف: 65( .              
اللهم إني أعوذ بك أن اذكر غيري وانسي نفسي
يتبع ...

0 التعليقات: